jeudi 7 janvier 2021

أمي ... صمتك ناطق

 صمتك .. يا أمي ناطق

أه يا أمي الغالية كم أتعبني فراقك ...

فقد غدوت كالمجانين أرى صورتك في كل مكان 

أشعر بوجودك في كل أركان البيت ..

أسمع ضحكاتك .. أسمع كلماتك ... أسمع ندائك ..

لكن لا أرى سوى نورك وطيفك ...

فيزداد ألمي .. أبحث عنكي مشتاقا ...

فيزداد ألمي لدرجة لا توصف ..أختنق ..

أبكي .. أصرخ ... أمي لقد بت وحيدا ...

الأن تأكدت أني يتيم دونكي يا امي ..

أه يا أمي لو تعلمي كم أرهقني الصمت ؟؟

فلم يعد لي من أشكوه همومي ..

وأبوح له عما يضيق أنفاسي ..

بكيت لأتناسي عالم عشته لكن لا جدوى 

فهل ينسى المرء روحه ؟؟ 

أنتي روحي و نفسي و كل وجودي

أه يا أمي الغالية كم أتعبني فراقك ...

فبقدر ما هو صعب فنسيانك أصعب 

جراح الذكريات نقشت أثارها بقلبي ..

وكلما رأيت صورك أو سمعت إسمك 

تزداد جراحي ومعها ألامي ..

رحلتي مسرعة يا نور قلبي كوميض عابر

كأن وجودك و رحيلك كان حلما ...

أنتي كل شيء جميل في حياتي يا أمي ..

و برحليك تحطمت أحلامي ومات كل ما بداخلي ..

لا أدري أين يمكن الفرق بين الحاضر والماضي ؟

ولا الفرق بين الحاضر و المستقبل .... ؟

عندي الكل سواء ولا فرق هناك سوى اني تألمت 

وأتألم وسأتألم حتى اغادر مثلما غادرت من أحب

وأحببت الدنيا لأجلها وعشقت أيامي وكانت كلها

هي حياتي  وسعادتي وهي كل ذكرياتي  واحلاها 

ماقيمة الدنيا ونحن نخسر كل من هم دنيانا ...؟      

لم ارى حب كحبك ولا تضحية كتضحياتك  ولن   

أجد ولو طفت العالم شرقا وغربا أعلم انكي وحدك

ولن يكون غيركي يا أجمل وأرق وأحن من عرفت 

أفتخر وأعتز بكي قدوة وعبرة وخير مثلللأخلاق

 سهرتي وتألمتي شقيتي وتعبتي بكيتي وضحكتي

ودون سابق إنذار تركتيني ورحلتي لما .... ؟ 

  أه يا أمي الغالية كم أتعبني فراقك ... 

اه ياقرة عيني حتى صمتكي اصبح ناطق .....         

بكيتكي حتى جفت عينايا ولكن الدمع حرقني   

ولم استطع كتمانا احبك ولم استطع نسيانا ....      

أتساءل ما قيمة الدنيا بلا وجودك يا نور عينايا

لا حلاوة ولا طعم للعيش في مكان لا تسكنين به

لا أمل او احلام من بعد رحيلك يا شمس أيامي 

ذكرياتي بقيت في دفتر من دفاتر أيامي وقد غير

الزمان لون اوراقها فأصفرت كما شابت شعيراتي ..   

هم وغم ومزيج من الدموع سكن وجداني كالشبح

وتشتت افكاري ويا ليتني لم افقد أجمل الكلماتي .... 

انا العاقل المجنون فوق جبيني وضعو بصماتهم    

ورسمو طريقي كذبا وأوهام وتفننو في التهماتي    

قابلو حبي لهم وخوفي عليهم بقلوب صماء كالحجر

عشقت الحياة ذات يوم لأجلهم....

لكنهم تلذذو بعد ان خمدت انفاسي....

لا عليكي يا حبيبة العمر  ولتعلمي....  

أن صمتكي احلى من القول القاسي....

انتي ملاك يا ملاكي حين تتكلمي ...  

ولغة صمتهم اشد ألم من الرصاص ....

كأنهم كانو ينتضرون يوم رحيلك .... 

لتقرع طبول الويل وبلا إحساسي 

مافائدة الأكل بلا شهية ....؟         

   ومافائدة الشراب بلا طعم ... ؟       

مافائدة العائلة بلا حب ولا مودة ...؟

ومافائدة الحياة بلا وجودك يا أمي ؟؟؟؟

اناجيك اليوم يامولاي وخالقي  .....   

أن ترحم فلذة كبدي و كل حياتي  .....

فيكفي ما عاشته بالامس من ألم  .... 

وليكن خلودها في جناة من النعم ...

صمتكي يا أمي اصبح ناطق ....    

   انتي رحلتي في صمت بلا عودة  ....

وبقيت في دنيا من بعدك بلا أمل .....

أه يا أمي الغالية كم أتعبني فراقك ...

                                                  تأليف : بخوش رشيد 2021 


vendredi 18 décembre 2020

آدمنت هواك تأليف بخوش رشيد

    أدمنت هواك

أدمنت هواك ..

وأنا من لم يعرف الحب يوما مقاما لدي ..

هل أنتي عاشقتي ..؟

أم أني جاوزت حدود البشر ...

أعلم أن السمك يموت بلا ماء ..

والورود تموت بلا ماء ..

والإنسان يموت بلا ماء ...

والأرض تموت بلا ماء .. 

لكن أعترف أني اموت بلا أنتي ...

أنتي مائي و هوائي ..

دائي و دوائي ..

تواضعي و كبريائي ..

أدمنت هواك ..

وانا من لم يهتم لأي إمرأة يوما ..

أصبحت أحلم وافكر ..

أبني و أهدم ..

أسهر وأشعر ..

وأكتب خواطر في الحب ..

وأنام على طيفك ..

وأنهض على صوتك ..

وأفطر على صوت ضحكتك ..

هل انا عاشق ؟؟

ربما لكني متأكد أني ..

أدمنت هواك ..



                    بخوش رشيد

Karim eleulmi

 


mardi 3 juillet 2018

أه ... يادنيا                         
رحلتي كرحلة قطار ..
ركاب .. ومحطات ...
والكل له محطة ..
وإن طالت الرحلة .. فلا بد من الفراق .
أتيت الحياة وحيدا ...
عشت فيها شريدا ..
وسأغادرها يوما أكيدا ..
تجرعت كل أنواع القسوة ..
وتذوقت كل أنواع العذاب ..
لا أدري ما ذنبي .. أو ذنوبي ..
أو ربما كان إمتحان رب السماء ..
لم أألف قصة حب حقيقية ..
فكل عشقي كان أحلاما ..
بيني و بين الجنس الأخر  اميال
حتى ظننت نفسي هنديا ...
فكل القصص جميلة ..
وكل القصص من المستحيلات ..
مات قلبي منذ سنين ..
ودفنته بعد صلاة ما ..
ربما كانت صلاة المغرب ..
أو صلاة العصر .. ربما ..
فلم أعد أتذكر .. ومن يذكرني ؟
بكيته ساعات ثم تناسيت ..
لا جديد يذكر و لا قديم يعاد ..
وحدة .. تفكير .. بكاء .. ونقطة إلى السطر ..
أتذكر جيدا ماقاله قلبي قبل وفاته ..
سألني : كيف لك أن تعيش بينهم ؟
ضحكت و قلت : وهل رأيتهم عاشوا معي ؟
أجاب : لا أبدا ...
قلت : وهو كذلك .. لن اخشي تجاهلهم ..
مادمت قد نشأت دونهم ..
لا حبيب كان لي بالأمس ..
و لن أرجي اليوم أن يكون لى أخر
ماتت قلوب البشر .. وماتت أهاليها ..
خيانة .. خداع .. كذب .. نفاق ..
قلوب إسودت .. وأخرى تجاهلت ..
والدائرة تدور على ما ورثت البشر ..

تأليف : بخوش رشيد