رحلتي كرحلة قطار ..
ركاب .. ومحطات ...
والكل له محطة ..
وإن طالت الرحلة .. فلا بد من الفراق .
أتيت الحياة وحيدا ...
عشت فيها شريدا ..
وسأغادرها يوما أكيدا ..
تجرعت كل أنواع القسوة ..
وتذوقت كل أنواع العذاب ..
لا أدري ما ذنبي .. أو ذنوبي ..
أو ربما كان إمتحان رب السماء ..
لم أألف قصة حب حقيقية ..
فكل عشقي كان أحلاما ..
بيني و بين الجنس الأخر اميال
حتى ظننت نفسي هنديا ...
فكل القصص جميلة ..
وكل القصص من المستحيلات ..
مات قلبي منذ سنين ..
ودفنته بعد صلاة ما ..
ربما كانت صلاة المغرب ..
أو صلاة العصر .. ربما ..
فلم أعد أتذكر .. ومن يذكرني ؟
بكيته ساعات ثم تناسيت ..
لا جديد يذكر و لا قديم يعاد ..
وحدة .. تفكير .. بكاء .. ونقطة إلى السطر ..
أتذكر جيدا ماقاله قلبي قبل وفاته ..
سألني : كيف لك أن تعيش بينهم ؟
ضحكت و قلت : وهل رأيتهم عاشوا معي ؟
أجاب : لا أبدا ...
قلت : وهو كذلك .. لن اخشي تجاهلهم ..
مادمت قد نشأت دونهم ..
لا حبيب كان لي بالأمس ..
و لن أرجي اليوم أن يكون لى أخر
ماتت قلوب البشر .. وماتت أهاليها ..
خيانة .. خداع .. كذب .. نفاق ..
قلوب إسودت .. وأخرى تجاهلت ..
والدائرة تدور على ما ورثت البشر ..
تأليف : بخوش رشيد